الثلاثاء، 29 مارس، 2011

حكمة (صوفيا) يسوع المسيح

جزء من نص حكمة يسوع المسيح من مخطوطات نجع حمادي: بعد أن قام من الأموات ، واصل تلاميذه الاثني عشر وسبع نساء إتباعهم له، وذهبوا إلى الجليل على جبل يسمى "التبصير والفرح". وحين تجمعوا معا ، وكانوا في حيرة حول الحقيقة الكامنة وراء الكون ، والخطة ، والعناية الإلهية المقدسة ، وقوة السلطان ، وكل شيء يقوم به المخلص معهم في سرية الخطة المقدسة، و ظهر المخلص- ليس في صورته السابقة، ولكن في الروح غير مرئية. وشبيهه إذ يشبه ملاكا كبيرا من النور. لكن ليس لي أن أصف التشابه. فليس هناك جسد بشري يمكن أن يتحمل، و لكن فقط طاهر و كامل الجسد، كما علمتنا على جبل يطلق عليه "من الزيتون" في الجليل. وقال : "السلام لكم ، سلامي أعطيكم!", فتعجبوا جميعا و خافوا. ضحك المخلص وقال لهم : "في ماذا تفكرون؟ هل أنتم في حيرة؟ عما تبحثون؟" وقال فيلبس: "الحقيقة الكامنة وراء هذا الكون والخطة." وقال لهم المخلص: "أريدكم أن تعرفوا أن من وُلد على وجه الأرض منذ تأسيس العالم حتى الآن ، من تراب، بينما يتساءلون عن الله، من هو و على أي صورة هو، و لم يجدوه. والآن الأكثر حكمة بينهم هو استطاع أن يتكهن هذا من نظام العالم و حرك(ته). ولكن تكهناتهم لم تصل إلى الحقيقة. لأنه قيل أن النظام موجه لثلاث طرق ، من قبل جميع الفلاسفة، (و) بالتالي لا يوافقون على ذلك.

هناك تعليق واحد:

  1. عجبنى الشغل بس عندى طلب هل ممكن حضرتك تبقى تكبر الخط فى التدوينات الجاية؟؟
    شكرا

    ردحذف